Showing posts with label عرينيات. Show all posts
Showing posts with label عرينيات. Show all posts
Jan 15, 2011
Jan 11, 2011
أمنية
رَبي هِبّ لي رآحة وسكينة,, كَتلك السَكينةْ التي زَرعتها بِقلبي سآعةَ الفجرِ دآخل أسوآر الحَرم ,, وأجعل مسعآي مسعى خَير يَطول المشوآر ولا تَعب فيه ,, كالسعي بين الصفآ والمروى ...
ومع حمآم المَدينة أرسلتُ لكَ يآ الله قَلبي ,,
إحميه من شرورِ نَفسي ...
...وبَرّد نآرَ خطآيآيَ بميآه زمزم ..
إنكَ لآ تُخلِفُ المِيــــعآد
إنكَ لآ تُخلفُ الميـــــعآد
ع.ق
ومع حمآم المَدينة أرسلتُ لكَ يآ الله قَلبي ,,
إحميه من شرورِ نَفسي ...
...وبَرّد نآرَ خطآيآيَ بميآه زمزم ..
إنكَ لآ تُخلِفُ المِيــــعآد
إنكَ لآ تُخلفُ الميـــــعآد
ع.ق
Jan 5, 2011
في ذكرى جبرآن
هُم مَن يَموتونَ بالسرطآن , بعيداً عَن مسقط رأسهم في لبنان, فيكتبونَ على شآهد القَبر "كلمة أريد رؤيتها مكتوبة على قبري: أنا حي مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا حولكم، وستروني...." ..
جبرآن خليل جبرآن مؤلف كتآبي المُفضل " الأجنحة المُتكسرة "1912 في ذكرى ميلآدك أقول ..
ستكون دآئماً من " الأروآح المتمردة " التي تَسكن أحزاننا وأفرآحنا ..
نُحِــبُكَ
ع.قجبرآن خليل جبرآن مؤلف كتآبي المُفضل " الأجنحة المُتكسرة "1912 في ذكرى ميلآدك أقول ..
ستكون دآئماً من " الأروآح المتمردة " التي تَسكن أحزاننا وأفرآحنا ..
نُحِــبُكَ
Jan 4, 2011
Dec 22, 2010
مُطآلبآت ,,
ورقة تُطآلبني بلكتآبة عليها , وجبة من الطعآم الدسم تُطآلبُني بأكلُها , مجموعة من الكُتب الضخمة التي تَخص الأقتصآد العآلمي تُطآلبُني بتحليلُها , ملآبس سَئمت ذَوقي السيء تُطآلبُني بإبدآلُها ,أُنآس أعرفهم جيداً يُطآلِبوني بالتوآصل , مجموعة موسيقية ذآت طآبع فرنسي تُطآلبُني بسمآعُها ,وظآئف شآغرة تُطآلبُني بإملائُها ,أطفآل صِغآر لآ أعرفهم يُطآلبوني مآ تبقى من نقودي ,صديقة عَزيزة تُطآلبُني بلأهتمام بقضاياها التآفهه أكثر , عَجوز تَقرَبُني تُطآلبُني بتقبيل رأسُها , مُنآسبآت إجتمآعية فَتِرت و ضَمِرت تُطآلبُني بزيآرات تنقيطية ,ربة مَنزل تُطآلبُني بعُلبة فآزلين جَديدة , لص هآرب يُطآلبُني بالتستر عليه , قطة كَسولة تُطآلبُني بقطعة من الجُبن , هآتف محمول غبي يُطآلبُني بأعآدة إشترآك, عُمر جَديد يُطآلبُني بلأحتفآل فيه ..
ولآ أحد يسألُني بمآذا تُطآلبين , وأذآ وُجِدَ السؤآل نَسيتُ الجوآب مُقدمآ ..
فشُكرا للحياة ♥
ولآ أحد يسألُني بمآذا تُطآلبين , وأذآ وُجِدَ السؤآل نَسيتُ الجوآب مُقدمآ ..
فشُكرا للحياة ♥
AREEN ALQADI
22-12-2010
Dec 17, 2010
خنصرا وبنصرا

أُماهُ إني فقدتُ خنصرا وبنصرا .. وذلك الأصبع الذي سأعلق فيه خآتم الزواج , فكفآكِ تسأليني عن الفآرس ...
وطرحةٌ من البيآضِ سأشلخُها من قمآشِ كَفنِ الحيآةِ وأشبُكُها على رأسي وأقول لنَنطلق أنا وأنتَ للحياةِ
وكومةٌ من الآزهار , أمي لا حآجة للأزهار فما ذنبها ان أقطع جذورها لأضعها في يدي وأنتِ تعلمين أني فقدتُ خنصرا وبنصرا ..وبأي عينِ سأراها
وبسآط أحمر , لآ حآجة لكم بالتكآليف لشرائهُ! خذو العنوان إذهبو لتلك الزآوية أمامُها شجرة كبيرة ! ومجموعة من الدرج مآ زآل دمي أحمر اللون هُنآك! وفوقهُ ورد أبيض أنا أزلتُ أوراق الوردةِ البيضاء أعد لهُ يُحبني , ولا يُحبني , وعندما أنهيتُ العد ! خمني ماذا حصل ! عصر دماء قلبي ..
فوقها ..
مآ زآلَ يسألني أتقبلين الزوآجَ بي لنرحلُ معاً لكوكبِ آخر !
لنرحل ..
هيآ لنرحل ..فما أطيق العيشَ هُنا بلا أصابع
وطرحةٌ من البيآضِ سأشلخُها من قمآشِ كَفنِ الحيآةِ وأشبُكُها على رأسي وأقول لنَنطلق أنا وأنتَ للحياةِ
وكومةٌ من الآزهار , أمي لا حآجة للأزهار فما ذنبها ان أقطع جذورها لأضعها في يدي وأنتِ تعلمين أني فقدتُ خنصرا وبنصرا ..وبأي عينِ سأراها
وبسآط أحمر , لآ حآجة لكم بالتكآليف لشرائهُ! خذو العنوان إذهبو لتلك الزآوية أمامُها شجرة كبيرة ! ومجموعة من الدرج مآ زآل دمي أحمر اللون هُنآك! وفوقهُ ورد أبيض أنا أزلتُ أوراق الوردةِ البيضاء أعد لهُ يُحبني , ولا يُحبني , وعندما أنهيتُ العد ! خمني ماذا حصل ! عصر دماء قلبي ..
فوقها ..
مآ زآلَ يسألني أتقبلين الزوآجَ بي لنرحلُ معاً لكوكبِ آخر !
لنرحل ..
هيآ لنرحل ..فما أطيق العيشَ هُنا بلا أصابع
Dec 10, 2010
Dec 7, 2010

يبقى صَوتي كمآ هُوَ, لا يَلتوي, لا يَتمدد ,عندما ألتقي رَجُلاً ! فأتُهمتُ " بأني أنثى نآقصة " , وهيَ صوتها " كَسِستم " سيارةُ مُراهق ! إذ ما عآدت الى المَنزل ! وخلعت "تفاهتُها , وحذائها " معاً عند مَدخل البيت !
هُنآلك شَيء يُدعى "بلَشَرْ " يوضع على الخُدود كي تُصبح شَديدة الحُمرة , كنآية على الخَجل الشديد لمن تَضعهُ , و كُلمآ أكثرت من وضعهُ النساء , يَقلُ حيآهُن !
هُنآلك شَيء يُدعى "بلَشَرْ " يوضع على الخُدود كي تُصبح شَديدة الحُمرة , كنآية على الخَجل الشديد لمن تَضعهُ , و كُلمآ أكثرت من وضعهُ النساء , يَقلُ حيآهُن !
ع.ق
Dec 6, 2010
مُذكرآت من المُستقبل

أفتحُ بآبي كَي يأتي القآدمون من المُستقبل إلي , أطفالي ومفتآح بيتي وتلك الأشياء المُبعثرة على أرضية المَطبخ تُنآديني من الآن كي آتي وألتقطها ,وأنت , رُغماً عني أحُبكَ قبل أن تأتي , قبل أن أعرفُكَ حتى .
هيَ الاشياء كتلكَ النآفذة التي تحتاجُك لأصلاحُها , وذلك التلفآز الذي ستستولي عليه بِحكم أنكَ سَيد البَيت , يشتآقكَ .
وأسطوآنةُ الغآز التي ستحملها رغماً عن أنفكَ الى البائع ليستبدلها ! هذه الأشياء التي ستجعلني أضحك على تَذَمُركَ منها !
تشتاقُكَ الاشياء كُلها قبل أن تَعرفك ,وطفل غَبي يَتسلل من بآب المَنزل مُخلفاً ورائهُ قلق لا يَرحم !
وكَف على خدهُ الصغير وقبلة في نفس اللحظة , تَكفي أن أفضل كل هذه الاشياء على أن أبقى هكذا ,,هدوء حآرق
أيها المُمل السآذج
أشتآقك قبلاً
هيَ الاشياء كتلكَ النآفذة التي تحتاجُك لأصلاحُها , وذلك التلفآز الذي ستستولي عليه بِحكم أنكَ سَيد البَيت , يشتآقكَ .
وأسطوآنةُ الغآز التي ستحملها رغماً عن أنفكَ الى البائع ليستبدلها ! هذه الأشياء التي ستجعلني أضحك على تَذَمُركَ منها !
تشتاقُكَ الاشياء كُلها قبل أن تَعرفك ,وطفل غَبي يَتسلل من بآب المَنزل مُخلفاً ورائهُ قلق لا يَرحم !
وكَف على خدهُ الصغير وقبلة في نفس اللحظة , تَكفي أن أفضل كل هذه الاشياء على أن أبقى هكذا ,,هدوء حآرق
أيها المُمل السآذج
أشتآقك قبلاً
ع.ق
Dec 5, 2010
طبيعة جميلة بقسآوتَها
ليسَ جَميلٌ أن يَخآفُ الذئب , أو أن نرى شبحاً مآ يحشر نفسهُ في زاويةِ غرفة خائفٌ من طِفل , أو أن نرى قآطعُ طُرقٍ تَدهسهُ شآحنة مُحملة بالذهب , ليسَ جَميلٌ أن نرى شوكة لا تَجرح ,أو أن نرى أفعى بِقَفص ,!
لماذا لا نترك الاشياء كما يريدها الله , طبيعية حتى لو كآنت قآسية .
لماذا ؟
ع.ق
لماذا لا نترك الاشياء كما يريدها الله , طبيعية حتى لو كآنت قآسية .
لماذا ؟
ع.ق
Dec 4, 2010
شَيء عَن الرُسوب !

لسببٍ أو لآخر أحسُ بالأسى على الأشياء الجميلة التي لم تَلمُسها يدآك ,
أو على جَلسة بلا معنى ستجمعني بكَ قريباً ,أو على الكلمات التي لَمستُها بيدي كَيف أن غضبُكَ نآعمُ الملمَس إذ ما إصطَدَمَ بالوَرق ,وكيفَ ترتكزُ قِمَم جبآلُ الألبِ أعلى أصابِعُ يَدُكَ اليُسرى ,وكيفَ أن القَتل يُصبح جَميلاً , والعُنفُ جميلا ,حتى الرُسوب..جَميلا
أو على جَلسة بلا معنى ستجمعني بكَ قريباً ,أو على الكلمات التي لَمستُها بيدي كَيف أن غضبُكَ نآعمُ الملمَس إذ ما إصطَدَمَ بالوَرق ,وكيفَ ترتكزُ قِمَم جبآلُ الألبِ أعلى أصابِعُ يَدُكَ اليُسرى ,وكيفَ أن القَتل يُصبح جَميلاً , والعُنفُ جميلا ,حتى الرُسوب..جَميلا
Dec 3, 2010
Nov 26, 2010
هَكذا مآت البَحر ..
Nov 5, 2010
تذكآرات

عَن التِذكآرات الصَغيرة التي لَم يُهدني أياها أحد من قَبل
لأني لا استطيع الأحتفاظُ بنفسي حَتى ,,أضعتُ نَفسي كَثيراً وكآن مَن يَجدُني أحقرَ مِن الآخر ,, حتى وَجدتُني على سِلمٍ يُعآني مِنَ الدِسك ,, مرمية.
ولكَوني أنثى يتوجب عليها أن تُحبُ وتُغرم مَنحتُ نَفسي فسحةً من الأملِ ورحتُ أركضُ فوقَ أرضٍ من الورودِ وفي خُطآي الأولى لَم يرحَمني الشَوك ,,
عَن من يَرحلون ويأخذونَ معهم "أنا " تذكآراً , ولا يُعيدونَ إليكَ من نَفسكَ شيئاً ,وأنتَ أحمقَ وأشدُ حمُقاً , لأنكَ تعلَم أنَ الخوفَ لم يَكن خَوف إنما حقيقة علمية تَدوسُكَ بقدميها دائماً.
حتى الورودُ سلاحُها الشوكَ وأنا أشدُ ضعفاً من الورودِ وما وَجدتُ بي شَوكاً .
لأني لا استطيع الأحتفاظُ بنفسي حَتى ,,أضعتُ نَفسي كَثيراً وكآن مَن يَجدُني أحقرَ مِن الآخر ,, حتى وَجدتُني على سِلمٍ يُعآني مِنَ الدِسك ,, مرمية.
ولكَوني أنثى يتوجب عليها أن تُحبُ وتُغرم مَنحتُ نَفسي فسحةً من الأملِ ورحتُ أركضُ فوقَ أرضٍ من الورودِ وفي خُطآي الأولى لَم يرحَمني الشَوك ,,
عَن من يَرحلون ويأخذونَ معهم "أنا " تذكآراً , ولا يُعيدونَ إليكَ من نَفسكَ شيئاً ,وأنتَ أحمقَ وأشدُ حمُقاً , لأنكَ تعلَم أنَ الخوفَ لم يَكن خَوف إنما حقيقة علمية تَدوسُكَ بقدميها دائماً.
حتى الورودُ سلاحُها الشوكَ وأنا أشدُ ضعفاً من الورودِ وما وَجدتُ بي شَوكاً .
Oct 31, 2010

دَخلت الجآمعة مُتَأمِلةَ أن يَسقُطْ دَفَتِرَها يوماً مِن بينِ يَديها كما يَحدثُ في الأفلآمِ وقِصَصْ الحُب , ويأتي أحد الوُسماءِ لِيَلتَقِطْ ذلكَ الدَفتر من على الأرضِ فتلتَقي عينيهُمآ خِلسة , لِيُعلنا بدآيةٍ عشقٍ ثَوريٍ جَديد , فَتُشيحُ هيَ بوجهها وتَلتَقط ما بَقي من خَجلها وأقلامها من على الأرض وتَهرُب لعآلم الأحلام , بَعد مُرور ثلاثِ سنوآت على دُخولها الجآمعة ,سَقطت دفآتِرها ومشآعِرُها ألفَ مرة , وَلمْ يَلتَقطها أحد ,وكآنت تَحملُ خيبَتُها وتُغآدر .
أمطَرت الدُنيا كثيراً فوقَ شعرها الأسود ,وكآنتَ تَنتَظر أن يأتي ذلكَ الوَسيم ليُغطي شَعرها بجآكيتهُ الأسود , كآنتَ تَعودُ دائماً الى بيتها مَبلولة بمياهِ المَطر , وكآنت تَحتمي في الكتاب نَفسهُ الذي كآن يسقط من يديها , وتُغطي بهِ رأسها من الآمطار .
ع.ق
أمطَرت الدُنيا كثيراً فوقَ شعرها الأسود ,وكآنتَ تَنتَظر أن يأتي ذلكَ الوَسيم ليُغطي شَعرها بجآكيتهُ الأسود , كآنتَ تَعودُ دائماً الى بيتها مَبلولة بمياهِ المَطر , وكآنت تَحتمي في الكتاب نَفسهُ الذي كآن يسقط من يديها , وتُغطي بهِ رأسها من الآمطار .
Oct 29, 2010
Oct 28, 2010
Subscribe to:
Posts (Atom)













