Showing posts with label مقالات. Show all posts
Showing posts with label مقالات. Show all posts

Oct 8, 2010

( الله يعَوض ...على عَوض )

كُل يوم تَختلف الأشياء حولنا ونَبقى كما نَحن مُعلقين في الحياة ,غُرباء عن كُل شيء حتى عن أنفسنا ,الغريب حقاً أن نَكون غرباء في كل مكان , والغريب ان نرى الغريب ولا نحس بالإستغراب !

والغريب ان نرى الغُربة عن البلاد هي الحل الوحيد لرفع أقدامنا نحن " الدول النامية " على أقدامها , وتَصدير الشباب القوي الذكي "الفهمان " الى الغرب , واستيراد الجهل والثقافات الساقطة وقليل من الحوالات المالية والكثير من النساء الغربيات للزواج بداعي ان "بنات البلد بنطلش عليهن , مهرهن غالي " .

غريب أن يتكلم احد "الفهمانين " عَن فتورنا في إحدآث أي فارق ونحن رؤوس داخل أقمصة ملونة مزركشة تهتز مع "صح " وتهتز مع " مش صح " !

كنت "أمرض " عندما كانت معلمة الجغرافيا تُعرف البلاد العربية بالبلاد النامية , وغالباً ما يكون لون حدودنا باللون الأصفر دليل على القحط والجفاف , بعد اكثر من عشرين سنة فتحت الأطلس الجديد لأرى أننا أصبحنا بلون أفضل , ولكن ما زلنا نعاني من الإصفرار , وجوه صفراء , مخطوف لونها , الخوف أن يكون السبب " نَقص الدم ".

الغرابة هيَ أننا شباب واعد صاعد "الى الأسفل" مُقيدي الحرية مُقيدي الأفكار , لسنا أضعف من أي بلدان أخرى , ولكن ثقافة "الإصفرار " صبغتنا ,! البطالة حالياً سببها عدم وجود مكاتب " مُكندشة " كافية للجميع .

العنوسة سببها أنانية من قبل بعض الأهالي في متطلبات مالية ثقيلة على كاهل بعضهم وكأن بناتهم " فُل أُبشن مع دَفع رُباعي !" .

االإحتلال الفِكري سببه عدم تشفير مَحطات عربية مسمومة وكثيرة ,, وعدم فهم العقلية الهشة التي تَميل مع الرياح !

هذه هي أكبر المشكلات التي نعاني منها , وحلولها بسيطة , قليل من التنازلات "صَح ؟َ " . . الغريب أكثر أن البندورة جَيدة لمن يعاني من نَقص في الدَم ,والبندورة غالية , وغالية تجوزت عوض , وعوض راتبو طاير أقساط ,وكيلو البندورة بليرة وربع , بَطل يتجوز عَوض , وعنست غآلية .

رُبما لم يفهم الكثير مَقصدي من هذه "الكوربات " المتداخلة لأن كُل شيْ غريب , ولكن كُل شيء هُنا مُرتبط بِبعضهُ البعض , حتى البندورة وزّواج عَوض !

فلترقدوا بسلام

neramouse@hotmail.com

عرين القاضي 7-10-2010



Sep 1, 2010

المرأة العربية , تحرر ام انحلال ؟


المرأة العربية , تَحرر أم إنحلال ؟

تَكلم الكثير عن المرأة العربية وعن تحررها و انتقدوا هذا التحرر ووصفوه بالإنحلال ,

تحرر المرأة اصبح عبودية للرجل من نوع آخر هذه المطالبات بالتحرر ليست إلا استنساخ مسخ قريب لشكل الرجل , فالمرأة لا تصبح صاحبة حقوق إذا نَفخت سجائر التبغ , أو اذا شبهت نفسها بالرجال ,أو اذا خرجت في منتصف الليل وحيدة , هذا ليس قوة هذا ضعف , أين حقوق المراة عندما تحصل على دور سياسي لها في المجتمع عن طريق التزكية , وكيف لها ان تزاحم الرجال وتعرض نفسها للإهانة من اقرب الأقرباء لها كي تتكلم نُريد حق دراسة .ونريد حق الوضيفة , تراجع دور الرجل في المجتمع جعل المرأة تصرخ وتطالب بدورها

, أعتقد ان دور الرجل الحقيقي هوَ المحافظة على كينونة الأنثى فهي ليست نصف العالم بل هي العالم بأسره ,كثير من البلدان العربية يخجلون حتى من ذكر أسم المرأة , وهل من سُخف أكثر من ذلك ؟ او يحس الرجل بلإهانة إذا عرف احد اسم أمه ؟ وخديجة بنت خويلد الم يكن لها اسم ؟وعائشة ام المؤمنين الم يَكن لها أسم ؟ كفاكم أهانة للمراة عن طريق منعها من ممارسة حقوقها الفكرية والعقلية بأسم الخوف عليها من المجتمع , برأيي أذ كان يوجد شيء ستتعرض له المرأة من ضرر فسيكون بيد الرجال , فكيف لا وهنالك من يقطع الطرقات على النساء بسخفه ناسياً ان له اخت وأم ؟ الم يكن هذا رجل ؟ اقتربت النساء الآن الى أشباه الرجال وكل الحق يقع على عاتق جنس آدم , تغيرت المراة وتغير دورها ومعالمها ,أصبحت ترفض ان تكون الأم كي لا يغير ذلك من طبيعة جسدها وان تكسب بذلك " الكرش ! "

من الذي أدخل بعقل المرأة انها عبارة عن جسد , لا يصلح الأ اذا انتفخ أجزائة ؟ من الذي أوهم المرأة انها ناقصة جسدياً كي تصبغ وجهها باللوان قوس قزح ؟ الم يكن هذا إرضاء للرجل الشرقي ؟ كيف لا واذا نظرت احدى النساء الى إمرأة في مجلس النواب , تبدأ بجملتها " نسوان فاضيات بال تاركة جوزها وولادها وراكضة ورى المناصب " الموضوع اكبر من منصب هنالك نساء حقاً تبحث عن السعادة والنور للنساء الأخريات , ربما عندما تتكلم النساء هذا الكلام تكون غايتها ارضاء زوجها انها ما زالت تقدسه وتقدس رجوليته , ليعلم الرجال كافة ان المرأة خرجت بهذا الشكل على المجتمع لأنه كان ناقصاً في دوره.

وهنالك نقص كبير في الأقلام النسائية العربية واذا وجدت تكون مغلفة بأسم مستعار او يُكسر قلمها سريعاً ويخلع كلامُها عند اول محاولة لها بتنوير المرأة العربية من الضلال الذي عشعش في عقول النساء واذا وجد حيز نسائي في احدى الجرائد يكون بحجم نصف صفحة او أكثر لصورة إحدى المغنيات ! , فلنرتقي بديننا , ورفقاً بالقوارير

فلترقدوا بسلام .

عرين القاضي

* نشر المقال في

موقع السقيفة الألكتروني

موقع سرايا الخباري

وموقع هيل نيوز

وموقع اخبار البلد


Saturday, 28 August 2010 at 18:31


Aug 17, 2010

هستيريا الخوف

كَذلِكَ المَيتْ الذي إنهَالَت على مَنزلهُ هدايا عِيدُ ميلادهِ ..بَعدَ ثلاثةِ سنواتٍ من وفاتهِ ؟!
كَذلكَ الطفلُ الَذي يَخافُ أن يَبتَلِعْ بــِذرة البُرتقالِ كَيْ لا تــَنبُت في مِعدته !

كَـــ ‘ ِتلكَ الأمُ التي إنهالت أياديْ أولادُها عَليها بالضَربِ !
كَــذلكَ الغريقَ الذي سَينقذهُ قاتلهُ من الغَرق المُحتم ــ,,

يَسْكُنُني الخَوفُ ..\

ع.ق

Aug 4, 2010

إبن البطة السودة !

دائماً ما يشد انتباهي الترتيب العائلي للأبناء , من المفضل الى المفضل عليه ، الى المجرور من رأسه ,ودائماً ما يلفت إنتباهي المسلمات الأردنيه والتي تَخص العائلات وترتيب الأبناء كما نلاحظ أنّ الإبن الأكبر هو من يأخذ الأول ترتيباً ، فهو يأخذ كل الدلال والاهتمام من أبويه فتراهم يشتريان له ما لذ وطاب من الطعام ويلبسانه أفخر الثياب وبالأحرى يملك,بدلاً من" البسكليت" عشرات الدراجات ويملك بدلة رجالية اذ كان ذكر وفستان عروس إذا كانت أنثى ,وله الحق في التخريب و ضرب أبناء الجيران بلا أيّ قيود , تتمركز جميع ريموتات الأجهزه الكهربائية في يده, ويتصف بالــ"المخاوي" ومع كل هذا الدلال غالباً ما ينحرف ويكون قدوة لأخوتهِ في تصرفاته " العبيطة
.

وفي المسلمات الأخرى للعائلات الأردنيه وترتيبها هو الطفل الأخير ؛ أخر العنقود "العَجــي"الصغير وهو الذي يأخذ النسبة الكبيرة من الدلال والدلع ,فيتم شراء له ما يريد من ملابس و ألعاب وفي الأغلب يُفضل أكل أطراف الدُمى ,وشراء المسدسات البلاستيكية ذات الخرز ,ويتمتع في صلاحية طخ جميع أفراد المجتمع و شد شعر فتيات الحارة ,وغالباً ما يفضل اللون الزهري سواء كان ذكر ام أنثى , ويتكاثر في أحضان والده ,وهو من يشد طرف ثوب والدته كُلما اقترب أحد لتقبيله ، فهو يمتاز بالتضخم في منطقة الخد وإذا طُلِبَ منهُ أيُّ طلب " يعنفص "!

أما من يحتل المرتبة الوسطى ,هو كائن مُهان أسرياً , مقصوف عُمرياً .,مأكول حقهُ وراثياً ,يلبس ثياب إخوته الاكبر عمراً منه ,يكثر في زوايا البيت , مصدوم عاطفياً , يعاني من نقص الحنان ,وهو أيضاً من تكثر الطلبات منه و يتم رمي جميع المشاكل عليه ! يعاني من مرض التوحد ، لا أحد يتذكره , يفضل الألوان الداكنة ,غير مرئي بالنسبه لبقية أعضاء العائلة ، غالباً ما يصاب بالرشح ! البعض ينسى اسمه فيدعى ب" يا ولد " أو " يا بنت " .! وغالباً ما ياهم الأهل شفافين ..

وأعتقد أن جميع الكتاب والمحللين والفنانين والرسامين .. يسكنون الأطراف , إنها عُقد تتراكم , " شرواكُـــم " ,أحياناً أتفاجئ بالجميع يشتكي أن ترتيبه في العائلة الأوسط فيُهمل من قبل والديه ,إنهُ ابن البطة السودة .

هُناك نحن من نعيش على أطراف " الفرشة " أرجوكم إستوعبونا.

Jul 25, 2010

الكاتبة عرين القاضي تكشف عن دعوات للافطار الجماعي العلني وسط نهار رمضان بالفيس بوك

في هذه المرة بالتحديد لم أستطع أن أحدد من أين سأبدأ في شرح ما أشعر به تجاه فئة معينة تحاولُ العبث في عقول الشباب , في عالم الإنترنت وفي عالم "الفيس بوك" تحديداً الذي يتيح لك بالتعبير عن كل شيء يخطر ببالك سواء أكشفت عن شخصيتك أم لم تكشف ؛كتاب الوجوه المسمى بالفيس بوك يحوي الكثير من أصحاب الوجوه " المسقعة ",كما نلاحظ أن مجموعات كبيرة من الشباب العربي يحاول جمع فئة كبيرة من الشباب وزرع أفكار شيطانية فيهم .
بعض هذه الأفكار وهي مجموعة تطالب بحق الإفطار العلني في رمضان , و المجموعة مؤسسيها هم مسلمون , مع إحترامي لهم فنحن في دولة ديموقراطيه لأبعد الحدود وتستطيع التعبير عن نفسك كما تشاء ولكن لحريتك حدود , عندما تحترم صديقتي المسيحية فترة صيامي وتمتنع عن الأكل أمامي إحتراماً لمشاعر المسلمين !أرفع لها قبعتي ولكن عندما يأتي مجموعة متجردة من مبادئ دينية تريد أن تثبت أخطاءها بشكل قانوني هنا ستشعر بخلل يصيب الجذور الشبابية , برأيي أن الرد الوحيد على هذه الفئة هوَ " "وِدكَــم وِجـع " ..هم ربما لا يعلمون أن الصيام يتعدى الإمتناع عن الأكل ,ويتعدى القمر الملون على شبابيك منازلنا , ويتعدى التمر الهندي و قطايف القشطة .. !
و مجموعات أُخرى قامت وستقوم وستنتشر كالأمراض المعدية وستجد من يصفق لها وبحرارة من أصحاب العقول " المخزقة " , كحرية التدخين في الأماكن العامة و مع جميع محاولات الدولة والمؤسسات في وضع قوانين وفرضها إلا أن الإزعاج ما زال موجوداً , هذه الفئات جميعها تمتلك حرية قتل نفسها بسرعة او بِبُطء .
نحن لا نكترث ولكن أقتلوا أنفسَكم بعيداً عنا وعن الأطفال الذين بدأوا يتأثرون بهذه الثقافات الغبية المنتشرة .
وكلما بدأت المطالبات التي تنزع الأخلاق والمبادئ والدين و تحمل شعار الحرية وكما أقول دائماً , الحرية هي المكان الوحيد الذي تستطيع أن تثبت فيه أنكَ مخلوق جيد و أن تثبت به انكَ مخلوق يحاول اتباع أشياء غريبة بإسم الحرية وهو غير مقتنع بها أصلاً ! أتمنى من أي شخص يريد المطالبة بحقوق أن يعلم جيداً أننا دولة الحرية بأجنحة عربية أصيلة يسودها الدينُ والحكمة , والحرية التي تطالبون بها تَعكس ما بداخلِكم , كونوا طاهرين أمام أنفُسكم وأمام الله ولا تنسوْا أن تَرقدوا بسلام.

Jun 9, 2010

نَـــسِـبنا الحكومة وبَقيــنا حَبايب


وانا اتصفح احدى المواقع الاخبارية العالمية , لفتني خبر أتى كالصفعة على وجهي , أردنية تتزوج من ابن أخ " المهزوم " بوش ,وتنحدر هذه الفتاة من أب اردني و أم عراقية , ويتوقع لها ان تصبح سيدة امريكا الاولى , ذكرني هذا بأغنية قي احدى المسرحيات " نــَسبنا الحكومة وبقينا نسايب " , انا لا أعلم, احدهم " يطج " بوش حِذاء على " صباحه " و احدهم يتزوج من سلالة الابن بوش .

المشكلة الوحيده التي اقلقت نومي وهي عندما يأتي " القاروط " للمزعوم بوش من هذا الزواج ماذا سيكون فكره عن العراق والاردن و امريكا والحروب , هل سيقف في صف " امهُ " ام صف أبوه , هل سيضطهده البيت الابيض وسيصبح ابن " سندريلا " ام انه سيتولى العرش ويحكم ابناءَنا لا احد يعلم ماذا سيفعل هذا " المطعم " بنا , بوش في احد الصور التي تبارك هذا الزواج منزعج جدا من ان تؤخذ له صورة تظهر بها تجاعيد وجهه ,ربما فرغت علبة ال" فير اند لفلي " من ادراجه .صدقوني " زواج ساندرا من جيبي " باطل ,اولاً لأنها تكبرهُ بأربعة اعولم , ثانياً خوفا ان يتعرض لها احد ابناء عمومتها من الاردن وعندها ستقوم حرب عالمية ثالثة , لا أعلم هل هو حقاً " قلة عرسان بهل بلد " , ام ان وراء هذا الخبر خفايا سياسية اقتصاديه , هناك اشاعة تقول التجمع امام السفارة الامريكية سيحدد له موعد صباحاُ والرجاء احضار "النقوط ".

ولكن لنأخذ الموضوع من منحى إيجابي ,اذ ما كان الخبر انها اردنية صحيحاً مع انني " اشك " في هذا , تستطيع هذه العروس ان تقضي على الفقر في الاردن او على " تزبيط " ابناء العائلة الحاكمة في البيت الابييض لقريباتها , وهنا تتوسع دائرة المعارف ,البعض ربما ينتقد كلامي ولكن كل هذا يبقى وجهة نظر فتاة عربية اردنية ,تقبلو رأيي فيما لو كنت والدة العروس , كيف سأضع يدي بأيدي من دمر بغداد .

فلترقُدو بسلام

عرين القاضي

Jun 6, 2010

مُنع من النشر


يصادف هذه الايام ان أقرأ بجانب كل من المقالات والكتابات والقصص عبارة منع من النشر ,فيقوم كثير منا بهيكلة مدونات و مواقع خاصه لنشر افكاره التي تأتي في الغالب منعت من النشر بلا اسباب , انا لا أعلم بما اننا نعيش في وطن " حارتنا ضيقه وبنعرف بعض "..فلا يخفى علينا شيء , ربما يكون السبب الرئيسي احيانا في المنع من النشر ان هذا المنشور غُسل بمسحوق بلدي صادق معبق برائحة الظلم , او ان " الملاقط " التي تساعد على نشر أفكارنا , لئيمة بعض الشيء ومتعجرفة وتخاف على مصلحتها أولا , وحتى اذ ساعدتنا في نشر افكارنا تجدها بعد فتره أسقطت افكارنا على الارض لتتمرغ بغبار الارصفة, او ان حبل الغسيل نفسه لا يحمل ما ينشر بصدق , فتجده قام بإنجاز عظيم عندما ينشُر ملابس من نوع" هزيز الذنب" او يتمتع في نشر ما يتصف بِــ " دٍزني بَدزك " , او يقوم بنشر أفكار لا تـَهم المجتمع كافه فتجدها تحتل مساحه كبيرة من المنشر , هل يا ترى أيدينا قصيره بعض الشيء كي تصل الى هذا المنشر , او اننا نحتاج الى دَعم من إحدى الكراسي " لا تفهمونا غلط " ,كي نتسلق عليه وننشر كما نريد على هذا المنشر , فأنتم تعلمون ان أغلبنا يملك أطراف صغيرة الحجم , اذا وجدت بالأصل , ربما انتهى زمن الفرك على الايدي , الا اذا كانت تخص هذه الافكار والاخبار جماعة الــ" آه ونص " فتجدها تأخذ صفحات كبيرة نحن اولى بها للنشر ,لا يسعني ان أقول سوى رحمة الله على مسحوق الغسيل المستخدم في نشر بعض الافكار , فهو مهما حاولوا تزيينه لنا , تبقى رائحتهُ " طالعة " ..فتشتمها جميع نساء الحاره "المعدلات " ...



هاظ المقال منع من النشر ..قبل ان يتم ارساله أصلاَ




فلترقدو بسلام

عرين القاضي

May 30, 2010

ألا ليـــتْ ال"عصــا" تِرجع ..


أتعرفونَ تلكَ الرهبةَ عندما يأتي المدرسُ حاملاً عصاهُ فيطلبُ منا أن نَمُدَ أيدينا الى العذابِ فترتجُ شفاهُنا ونقدمُ كفوفَ ايدينا ضحايا لاعمالِ المشاغبةِ الطفوليّةِ التي كنا نلعبُها فقد كنا صغاراً طفوليي المقصد , فيبداءُ بضربِنا و أنتَ تجلسُ في المقعدِ الأخيرِ منتضراً عذابَكَ و داخلُكَ يصرخُ يا الله , ما هو ذنبي أن أضربَ على يديَّ , وتنضرُ الى أقرباءِ المُدرسِ كيفَ سيكونُ ضربهمُ خفيفاً , وكيفَ ستضربَ على كفِكَ ضربةً موجعةً خاليةً من الرحمةِ من هذا المدرس , أو أن تُفكرَ بأن لا مهربَ من هذا العقابِ فتحاولُ الاختباءَ تحتَ المقعدِ و يبداءُ الوجهُ الحزينُ بالضهورِ على وجهِكَ .

في تلك اللحظةِ البعضُ منّا يبكي البعضُ يضحك والبعضُ منا خائفٌ , وبعد أن تقتربُ العصى اليكَ وتمدُ يدكَ وترجعُها وتمدُها وترجعُها فيبداءُ الاستاذُ بالغضبِ وتتوسلُ اليهِ ارجوكَ لا تضربني مع انكَ تعلمُ أن لا مهربَ من هذهِ العصى , فيضربُك على يدِكَ وصوتُ الأه تخرجُ منك معتصرةَ وتمدُ يدكَ كي تُخففَ ألمَ الضربةِ الى فمِكَ وتوصلها بحرارةِ انفاسِكَ , الله كم كانت ضربةً قاسيةً ,فترجعُ الى ابيِكَ و امِكَ و تشكو لهم ظلمَ المعلمِ , فتأكل عصاً أُخرى على يدِكَ من ابويّكَ , لانهما يعلمان انه لم يضربكَ إلا ليعلمكَ .

تلك هي الثقةُ القديمةُ في التربيةِ عندما كانت الاسرةُ والمدرسةُ كياناً وجوديِ واحد في تربيتِنا فَيَثقُ كل منهم في طريقةِ الاخرِ ,في صَقلِ شخصيتنا , ولكن أنضروا الأن أصبحَ العنفُ من جميعِ الاطرافِ هو الحلُ المثاليُ , رُبما الحلُ الوحيدُ لمثلِ هذه النزاعاتِ الحاليةِ هي بدلاً من أن تضعَ في رأسِ أبنِكَ أن المعلمَ " اذا حكاك اشي أضربو شلوت " لماذا لا تقول له " أبني ...كاد المعلم ان يكون رسولا ", صدقوني الخاسرُ الاكبرُ من كلِ هذا هو الطالب , ! فأحسنوا بتربيةِ أولادَكم , وعالجوا مشاكلَكم بطريقةٍ حضاريةٍ او ارجعوا لطريقتنا قديماً فمع كل الألم فقد خرجنا جيلاً يخجلُ الى الان من أستاذهِ.


أحترامي لتلكَ العصى !فالطفولةُ الرعناءُ أحياناً تحتاجُ الى بعض الخوفِ كي تُصقل الشخصيةَ لأني أرى أن الجيلَ الصاعدَ بعد اختفاءِ العصى تحولَ الى مجموعةٍ من الزعران والطنطات "والبلاش أحكي..


عرين القاضي

May 19, 2010

عــــمان وطعم العلقمْ


لا اعلم لماذا تلتحم مشاعري خجلا بشوارع عمان كلما مررت منها, فكلانا يحن ويفتقد للمشاعر الانسانيه الملموسه,عمان مليئة بالغرباء و شوارعها فارغه يسكنها الهدوء والخوف , وانا اكره تواجدي فيها ,كُلما نضرت الى نافذه استرق النضر الى بيوتهم ارى عاملات اجنبيات او كلما تحركشت كلماتي بأحدهم اسمع كلمات ليست عَمانية المنشأ.

وها انا في طريقي الى البيت اعاني من الغثيان فبعد طبق الازانيا الذي اضطربت معدتي منه أكتشفت ان طعامنا نحن ألذ كلما اختلط بالقمح , كم انتي غريبه يا عمان !,حتى مياهُكي اصبحت غريبه والبيوت القديمه لا يدخلها سوى السياح ,وفي تدخل حَشري مني سألت احداهن واحترت في طريقة بدئي للحديث, ليس لانني افتقد اساليب الحوار ولكن لا اعلم ربما هي الأخرى لا تتكلم العربيه ,فاللغه العربيه اصبحت لغه أجنبية المنشاء في عمان .

الغريب في كل هذا انها اصبحت مزدحمه بالغرباء وأضواء المدينه وكأنها عروسٌ مُزينة تتلوي وجعاً, واشجار عمان اصبحت تموت على أحفة الأرصفه ,تتنفس دخان السيارات و تتغذى بتراب الأسمنت ,فعلا كلما زرتُ عمان أحس بغربه حقيقيه لم تتواجد في صغري عندما كنت أزورها ,و اكبر ما تشاهده هو الاعلانات في الشوارع كلما نضرت الى احد الاعلانات فيما يحتل مساحةً كبيرة من السماء أحس انها هذه المساحه نفسها التي تقيس الا إنسانيه .

فكلٌ يركض وراء مصلحته حتى كُدت لا أرى أحد يبتسم الا اذا كان بائع ,وفي أحدى زياراتي لمعرض الفنون في جبل اللويبده لفتت انتباهي لوحات معروضه لفنانين عراقيين وكانو يصورون الوجع العراقي مرمياً من احدى دول العالم الخارجي الى أحدى البيوت القديمة التي سكنها كلوب باشا في الاردن ,ربما وجع عمان اكبر بكثير من وجع بغداد ,فهي لم تتعرض اولحمدلله لأي اعتداء ولكن الحزن يسكُنها وكان بها وجعٌ أحتار أطباء العرب المتوافدون فيها من كل مكان من معالجتهُ ربما أشتاقت إلى جدي و جَدُك من يعلم ! فقد كانو ينظرون الى عمان بمنظار آخر لم نحل لُغزه الى الآن .

عمـــان...للغُربه طعمٌ يشبه العلقم فلا تكوني غريب


عرين القاضي

May 5, 2010

كراكــيش جامعية


تقوم جامِعتي بعمل معارض و بازارات طُلابية تجمع بها " كراكيش "من مُستلزمات التجميل والطبخ والكتب والملابس تــنضمها عمادة شؤون الطلبة على شكل "أكشاك" بأسعار رمزية للطُلبة " أما هوو " يضم كل جزء مستلزمات خاصه ومنوعه للجميع ,و تقوم الجامعة بنشر اعلانات عن هذه االمعارض كي تستقطب عدد لا بأس به من مُحبي التسوق "على أساس جايين ندرس" داخل الحرم الجامعي ,فتقوم الطالبات بشراء الميكك أب المُقلد ويتهافت الطُلاب على زاوية سي دي الأغاني والأفلام وعدد كبير من الدكتورات والمحاضرات يجتمعن حُول رجُل يعرض أداة حديثة لــِلف ورق الدوالي وفرم البصل بسهوله ويسر, ولكن تبقى الرفاهيه الطُلابية في المقام الأول .

وطبعاً يوجد رُكن لعشاق الثقافة حاوياً للكُتب العالمية والأسلامية والثقافية والأدبية التي يتزاحم الكٌل "إلا الطُلاب " على شرائها , وهو الركُن الوحيد الذي يحمل بضائع غير مزورة و مُقلدة و "الله اعلم "وللصدق والامانه يأتي زائرون لشراء كُتب لا أعلم ما هي تصنيفاتُها في المكاتب العربية ,كصفقه شرائيه قامت بها أحدى الفتيات لشراء كتاب " خمسون مسج حُب للموبايل" بسعر دينارين ونصف ,لا أعلم الهدف ولا الأسباب وراء هذه الصفقه ولكن لكلٌ منا ذوقه الخاص في شراء هذه الكتب,و قرائــتها ومنها كُتب "تخلص من الكرش ْ بيومين "ومع محتوى غريب ومُشتريين بشكل خيالي.

ومما لفت نظري حديثٌ جرى بين طالبين قآم أحدهم بالجرم المشهود وأنا كشاهدة عيان أراقب الجريمة عندما أقترب الى رُكن الكتب وبدأ يـُقلب بها كمن يبحث عن البندورة الطازجة في حسبة "مخمجة" فصرخ عليه زميله "
"أترك هذه السخافة وتعال" ,هنا اعلنت الحرب على هذا "ألقاروط " ممن "شفطتهُ" سخافة الحياة الى مأربها فهو يسمى طالب والكتاب يجب أن يكون سلاحه والعلم والمعرفه هما طريق النور الذي لطالمنا أنار طريق جهلُنا,

ليست هنا النقطة ,النقطة هي ما هو المكان الذي يعتبره هذا الطالب وكثير من أمثاله ليس تفاهه؟ هل صحيح اصبح الكتاب رجُل يعاني من الكوليرا والكُل يهرب منه ؟ حتى الطلاب ! أذا هيك " يا هملالي "

عــرين القاضي

May 2, 2010

أغــاني الطْــــرم الحديث


الاغاني الحالية في البلاد العربية تحمل نسمات هوائها أينما ارتحلت فيها موجات من الأغاني الغير هادفه إلا " للطرش " لا اكثر , تسمع فيها كلمات تكاد ان "تطق" مرارتك منها وما استوقفني من إحدى الأغنيات الحالية الخالية من الصوت والمغزى وحتى صف الكلام أو مجموعه من العبارات بعضها المسيء والبعض الآخر يروج لسلعات من نوع آخر , ولكن ما هو مُخزي حقاً هو توظيف الأنثى في هذه البشاعة او حتى وصف الأنثى و التقليل من قيمتها وفي الأحيان الطعن في شرفها , فأحدهم يغني لها " انتي لعملتي السبعة وذمتها وجايه تعلن توبتها " ,عن أي أنثى تتكلم ؟ ! ولا مانع ان ترى أكثر من عشرين راقصة يتمايلُن فرحات على أنغام مثل هذه الكلمات .

و آخرون يوظفون النساء في ترويج أغانيهم بطريقة "خالعة " ومنافية لكل قوانين العالم الفطري ,وبعض هذه الأغاني تحمل الكثير من المغازي والمعاني وليست كلها " صف حكي ",فعندما يأتي احد الخالعين بكلمات لهذا الجيل و كلنا نعرف هذه الكلمات المدسوسه والتي تنشرها الفضائيات بطريقة هستيريه ,ويأتي أحد الشباب بإهدائها لفتاته وهي تقفز فرحاً و كلمات الأغنية كلها كلمات مسيئة لها ,وهو كل"هتيجة",يقوم بنشرها و إهدائها ولا يعلم ما بِها من سموم !

وأحدهم يوصف الوضع الحالي للنساء العربيات بكلمات غبية جداً مثل "أحنا ما عنا بنات تتوظف بشهادتها , عنا البنت بتتدلل كل شي بيجي لخدمتها.
,هُنا اعتقد ان هذا المغني "شد "على نفسه كثيراً, و ذهب على عالم الأحلام "أشتهيت" أن يتكلم أحد منهم عن قضية واقعية أو يعالج مشكلة ولكن ما هو مبني على باطل فهو باطل ,والمزعج أكثر هو أن تسمع هذه الملوثات الصوتية في كل مكان تعبرهُ ,فلم يكتفوا بتلويث الصورة أيضا قاموا بتلويث الكلمات و دس معاني "قذرة" فيها , ولا أعلم هل يعرف مروجو هذه الأغاني أن صورة الفتاة العربية بالنسبة إلى العالم اجمع ستشوه من خلال هذه التـُرهات !

لا أعلم هل سنترحم على هذا الجيل بعد خمسين سنة قادمة إنشاءالله ,لو وضعنا خطه استراتيجيه للفن والموسيقى على المدى الطويل هل يستطيع أحد منا أن يتكهن بها , برأيي أن الكلمة الوحيدة التي توصف الموقف هي "الله يسترنا ".

عرين القاضي

Apr 24, 2010

فـَـــسق نســــوان


كشعب أُردني نُحب أن نكون السباقين في كُل شيء حتى في معرفة المُستقبل وما يحمله من " جهد بلا " و إلتزامات ,و حتى معرفة النصيب أين سيحُط بِنا,تقوم بعض النساء بزيارة فِئة مُعينه من المُجتمع كَرسو حياتهم في معرفة المُستقبل عن طريق بخُور من نوع خاص و مجموعة من الأدوات التي تَخلطها مع بعضها البعض حتى " تفك سحر"او تاتي بعاريس شارد لفتاة عانس و فتح أبواب الرزق عن طريق مبالغ طائلة,او حتى مساعدة النساء في "حُكم " ازواجُهن .

هذه الفئه التي حذرنا الله منها,تقوم بأفعال منافيه للعقل او التعامُل مع "جن " من نوع خاص ايضاً والعياذ بالله ,وبعض الناس من ذوي الأيمان الخفيف يصدقون اي شيء منهم "كذب المنجمون ولو صدقو " ,ويقومون "باللعب " بعقول الناس ,"وهاتلك مره بتصدقش هل سوالف " وطبعاً يُحذروننا من ان نتكلم عنهم بأي شيء خوفاً من ان يؤذوننا ولا يعلمون ان الضر والنفع بيد الله تعالى,ومجموعه من الحركات البهلوانيه التي تقوم بها السٌحارة او السٌحار كرفع طرف الستارة وتحريكا بما معناه ان الجن أتى ,أو خروج بُخار باللون البُرتقالي "غالباً " وخروج بعض الأصوات مثل " سيبووه " لأحساس الشخص بِرهبة وخوف مما يُعطي تاثيرات جوية للعملية الأحتياليه,و"تشليحهُ" نقوده.

دخلت قبل فترة قصيرة الى أحد العطارين فدخلت امرأة يبدو انها قطعت مسافات طويلة حتى تصل الى هذا العطار وطلبت منه " ذيل"حمار " ويُفضل أن يكون حِمار من النوع المَرضي عليه و"رِجل" دجاجه حيه كانت أم ميته و "عين "بسة بشرط ان تكون بسة أرملة

فانا اندهشت من هذه الطلبآت التعجيزية ,فقلتُ لها " مآذا تُريدين من كل هذا يا حجه !" فَشدت يَدي وكادت ان تشلعها من جذورها وقالت لي "قرمزي تني أقلك " فهمست في أذني وهي تَجلس على مَقعد :" هاضا عوض دايس على رَشوش مش إلو ", فصفنتُ بها وبلعطار الذي وضع صندوق كبير على المكتب ووجه كلاماً للحجه ام عوض.." يا حجه بنفع عين" جَربوع" مات غــَدراً؟"حيشاكم".

في هذا الوقت ادركتُ انني احتاج الى سِحر يَجعَلني أصدق كل هذا التَخلُف البدائي عند بعض الناس الذين يبيعون آيمانهُم من اجل أشياء لا يقبلها العقل ولا الدين ,و مع كُل هذا ياخذ السٌحار مبالغ طائلة ,من الفئه الغشيمة فبعد التفكير أدركت انه أصبح العاقل عند بعض الناس " دايس على رشوش مش الو "!

عرين القاضي

Apr 21, 2010

الجامِعات وزَمن الحُب المُثقف


كطالِبة في إحدى الجامعات الأردُنية العريقة أحملُ يومياً كُتبي وأقلاميْ مُعلنة جِهاداً نـَفسي مع البيئة ألتعليمية وبيئة "الحبحبه",وما يُحيطها من طُلاب و اوقات فراغ ,وهذا وضع طبيعي لأي طالب في أي جامعة وفي بيئة جديدة كبيئة الجامعات التي تحمل تُربة خصبة لقصص الحُب والغرام في زوايا القاعات و أدراج المُحاضرات ,قصص تمردت على الأهداف الأساسية التعليمية التي "تـــَعَذب" أهلـُنا حتى يوفروها لنا.
كل هذه القصص تبداء عادةً بقلمٍ هربْ مُتعمداً من حقيبةِ احداهُن ليحُط بين أيدي طالبٍ للعلم وطالبٍ لشيء آخر ,وكما تعلمون أن طُلابنا الشباب في الأغلب يتناسون أقلامُهم او يخفونها علهم يحصلون على قلم "من نوع آخر " من أيدي أحداهُن ,

أو أنها تدعي "الدوخان " فيسقط من يديها "دفتر المُحاضرات "علهُ يلتقطه لها فتسرق من عينيه خيوطاً من العشق لتــُحيكها كما تُحب وتُلبسُها لِنفسُها,هذا الحُب العجوز الذي توجتهُ سنوات التعليم الجامعي في الستينات والسبعينات والثمانينات وبضعاً من التسعينات ,وكُنا نحن الثمرات التي خُلقت من بعض قصصٌ عاشها من سبقونا على مقاعد الدراسة ,ولكن الوضع أختلف كُلياً الآن وكأن الألفية الحالية وزوايا الجامعات أتفقو على الحُب "ورمجوه" من وضيفته وجعلوه يتشرد ويعلنُ أنسحابهُ منها.

كُلما خرجتُ الى الجامعة وصادفت أحداً من روادُها القدامى يسألني سؤالاً مع غمزة الشخص الذي يعرف السْر " ألم يطلُب منكِ احداً قَلمُكي؟ "فأصفُنْ قليلاً به
رحلتُم ورحلت معكم قصص الحُب الحقيقيه وكل شيء تغير أشجار الزيتون التي كانت تحمر ُ خجلاً من حُبكم العُذري ماتت غيضاً ,و أطلالُ أم كلثوم وفِنجان العندليب الأسمر التي توجت بدايات دفاتركُم إغتالتها إحدى اغاني "الراب ", مقاعدُكم التي حفرت أسمان محى الزمن حروفها ماتت أيضاً,

حتى "الكفتيريا "التي كانت تحتمي بها قصص عشقكم من الأمطار والتي احتوت احاديث ثقافية يسود أجوائها الحُب أختفت أيضاً, تحول الحُب في جامعاتُنا الى ولدنة "و قلة وعي وفلتان "من نوع آخر أيضاً" وأصبح كُل شيء مُختلفاً و جفت ينابيع الخجل في أوجه بعض الطُلاب من أخلاقيات طالب وأخلاقيات عاشق ,وما زالو يسألونني عن القلم !

عـــرين القاضي


Apr 17, 2010

هيفاء وهبي ليست كما تعتقدون


يُصادف هذه الأيام ن أرى مقالات وكِتابات و صور ولِـقائـات و لعَنات و"مسبات" مُوجهه إلى هيفاء وهبي في الشوارع وفي السيارات حتى في المُحاضرات يقوم المُحاضرين بوضع امثلة تخُص هيفاء وهبي و علاقَتُها في ظهورِ الأزمه العالمية و تاثيرها المُباشر في العرض والطلب على السِلع والمُنتجات,و أتعجب ان هيفاء وهبي لم تمُوت الى الآن من دَعوات النساء والزوجات فهي خاطفة الرِجال بالنسبه لهُن .

ذا كانت مُشكلة العرب هي هيفاء وهبي التي أراها امرأة ذكيه جداً ولها مَبدأها الخاص رُغم أنف الجميع. أولاً هيفاء وهبي تضع إستراتيجيات مُناسبه في دُخول عقول شباب الأمه والتاثير عليها ,هل من حُكومه تَستطيع فِعل ذلك ؟ لا طبعاً,ثانياً عندما تكَسر هيفاء وهبي أحد اضافرها وهي تلبس فُستان وتخلع آخر ,أقل شيء يصلها هو برقيات تَعزيه و معونات من كافة الدول العربيه الأجنبيه , أي دوله تستطيع فعل ذلك ! رغم ما يحل بها من حروب لا تستطيع طلب معونات كافيه .

لماذا نكذب على انفُسنا ,هيفاء وهبي تملك أسلحة دمار شامِل تستطيع بها تحريك العالم كُله بإصبع واحد ,طبعاً بالطريقه السيئة التي تقوم بها ولكنها لها مبداْ ومنهج و لا يستطيع احد إيقافها و ذات تأثير فعال , ولو تتبعنا سلسلة الأحداث التي تُسيطر على العالم وربطتـها بالرابط العَجيب وهو هيفاء وهبي لوجدت ان لها ولمثيلاتها تأثير قوي عليها , ثالثاً هيفا وهبي هي الطِب البديل للقرن الواحد والعشرون فبدل ان تدرُس الطب و تبحث عن عِلاجات و أدويه وابحاث عن ماهية المرض وطرق الوقاية والعلاج ,قامت هيفا بمعادله بسيطه حلت أوجاع العالم كافه والأمراض جميعها بأغنيه واحده " بوس الواوا خلي الواوا يصح "وهو دواء فعال يوزع بطريقة إستراتيجية على البلاد العربيه.

طبعاً " كلو كوم " و أن أسمع عن هيفا وهبي في كل محاضرة وفي كل درس دين وفي كل تكسي وفي كل جلسة و حتى في بيوت العزاء "كوم" لماذا لا نترك هيفا وهبي براحتها ,فهي مدرسه كبيرة نحن العرب خرجناها هي وأمثالها وهي نتاج حصاد لقلة الدين وقلة الوعي وقلة "العقل" العربي فما ذنب هيفاء وهبي اذا أصبحنا شُعوب تجمَعُها الطبول وتُفرقها العُصي, صدقوني هيفا وهبي الآن هيا القضيه الوحيده التي اصبحنا ننتمي إليها مع إحترامي لها و لكم

عرين القاضي

Apr 13, 2010

صِـــــراع الكورن فليكس


كُلما تقدمت بنا عَربة الحياة التي تجُرها إطارات الثقافات المختلفه ,والعادات و التقاليد التي بعضُها يُرَمِمُها الأهل والبعض الآخر
تلتصق تلقائياً بطباعُنا من دون أن ننتبه ,نجد أن الأجيال التي تركب هذِه العربة مُتفاوته , فعندما كانت وجبة الفطور المُفضلةِ لنا " فِتات الخُبز الجاف مع الشاي " كما كانت تدعوهُ جَدتي "الخميعه " وكنا نأكلها بشراهه تجد مقابلها الآن جيل لا يستطيع بدء نهاره إلا بأن " يسف" عُلبة من الكورن فليكس بألوانه و أشكاله ونكهاته , طبعاً لا يوجد مُقارنه بين الجيل الحالي والجيل الماضي كُل جيل له حسناته و سيئاته ,ومن سيئات هذا الجيل
رُبما موضوع رَفع البنطال او إسقاطه من على الخصر يواجه ضغوطات من قبل الأهل والمجتمع ككُل

ففي هذا الجيل تجد فتاة لا تقبل في رَجُل تقدم إلى خطبتها لسبب أن رَفعت خَصر بنطاله "بيـصل للوٌز الحلق" هذا جيل ,ولكن لو تقدم شاب بنطاله يحتاج إلى " إستئجار عامل مُتَفرغ لرفعه " ربما سُيقذف به من عتبة المنزل لو تقدم في طلب يد فتاة من أجيال جدتي .
ومن الفوارق بين الجيل ألماضي والجيل ألحاضِر .في الماضي كان ألحيوان الأليف الوحيد الذي يحُسد مالِكَهُ هو "الصوص الأصفر" أو الذي يأتي بألوان عديدة وأصبِغة مُختلفه مُقابل "شلن" مع مُدة صلاحية تنتهي بعد أول مُحاوله منا لإطعامه, أما هذا الجيل لا يقبل إلا بقطط من النوع "الشيرازي "وكلاب يأتي معها جواز سفر و دفتر عائله و فيزا ولا تستبعد أن لها رصيد في "البورصه "

,
وبما انني جزء من هذا الجيل الحالي وعندي وجهة نظر أن هذا الجيل يحتاج إلى صَقل من نواحي شخصية وفكرية وعقلية أيضاً .
فالثقافات تختلف والأهل يواجهون مشاكل تتعلق بإدخال ثقافات كثيره غير مرغوب بِها إلى منازلهم و هذا الجيل ينُادي بالحريه " الفلتان ", رُبما اصبح الآن اختلال في المعاني والمفاهيم بين الحريه والعادات والتقاليد والدين ونحن يجب علينا أن نُميز ونُساعد أبنائنا في بناء شخصية قوية غير متاثرة بالأنحلال الغربي وان يتعدو حدود القشره إلى الأعماق محاوله منهم الى إصلاح دمار دخل الى عُقول أبنائنا جَعلهم جيل اقربُ إلى الأهتمام بالظاهر اكثر من الجوهر والمكنونات الحقيقيه للجيل الشبابي الواعي المحافظ على نكهتهُ العربيه الأصيله واتمنى ان ينتهي هذا الصراع .. صراع" الكورن فليكس"..


عــــرين القاضي

Apr 4, 2010

الطلاق والنصيب







البعض منا يرى النصيب هو شيء مُقدس لنا جميعا فلا يستطيع التفكير أو الأخذ بالأسباب أو حتى التفكير العميق في خياراته ! مما يُزعجني في المجتمع عندما يُقبل شاب إلى خطبة فتاة لا يعرف عنها شيء، ويجلسون فتره قصيرة في التعرف على بعضهم البعض.

إن هذه الفترة هي أحد أسباب تفشي الطلاق في مُجتمعاتنا,لأن "العريس " يريد إثبات انه الرجُل الرومانسي الحنون المعطاء والعروسة يجب عليها أن تثبت له أنها طباخه ماهرة وعلى ذات قَدر كبير من الجمال، مستعمللة فنونها في مساحيق التجميل، وما شابه ذلك، وتغيب أهم نقطة في موضوع التعارف المقبول اجتماعيا قبل الزواج وهي وضع القواعد والأُسس السليمة التي تناسب الطرفين والتي تَحد من وجود بيئة لتكاثُر المشاكل والخلافات,فتتفاجأ العروس أنها أمام رَجُل لا يستطيع تقديم شيء من وعوده بعد الزواج و يتفاجأ الرَجُل بأن العروس ألجميله المُطيعه ليست سوى تمثال من الصلصال !.

الأهل تغرقهم الهدايا المادية، والكلام المعسول ، ولا أحد يستطيع أن يتكلم عن سلبيات أبنه أو بنتهُ ,وما يحتاج إليه كل واحد منهما ,وما لا يناسب كل من العائلتين ,لماذا تغيب المصداقية حتى في الرباط الذي قدسهُ الله تعالى وبالفعل إذا نظرنا حولنا نرى أن هذه المسألة تُشكل بؤرة فساد النواة الأولى في المجتمع وما تخلفه من اضطهاد فكري ونفسي لأطفال لا ذنب لهم وتفشي كلُ شيء سيء في هذا المجتمع ،كانحراف الأطفال والنساء والجريمة فيخرج أطفال ناقمين على المُجتمع وعلى ذويهم ،فلنتقي الله في خياراتنا لأنها قرارات مصيرية لا تحتمل العبث وفهم "النصيب " بشكل خاطىء فالحياة الزوجية من أهم أُسس قيام هذه الحياة ,فلنبذل جُهدنا في استخراج جيل لا يُعاني من عقد نتيجة لأخطاء قراراتنا .
أحيانا تقف الأقدار في طريقنا ، و أن النصيب إذا وقع على صاحبه لا يستطيع التفكير ولا حتى إتخاذ أي قرارات أُخرى ، ربُما هذه مشكلتنا في المجتمع الأردني ، نضع جميع أخطائنا و أثقالنا على ظهر " النصيب وما يصيب ".

عرين القاضي

Feb 23, 2010

انفلونزا الفارغين


بلد تتقارب فيه الأنساب وتُغلق حُدودهُ على بعَضِها كصندوق صغير يحمل جواهر ثمينه بين يديه ...أنهُ موطني الذي يحمل عالمي ..الذي يحمِلُ شعبي.. الذي يحمل الشوارع والمواطنين والطلاب والمتمشيين والمتقصدرين والفاضين اشغال وال "مش فاضين أشغال "...ولكن المشكلة الوحيده اننا شعب نتصف أننا نستطيع عمل ألف عمل بنفس الدقيقه الواحده ..و العمل الرسمي الوحيد الذي نَملِكهُ كُلنا من دون أي إستثناء والذي يعُتبر بالنسبه إلى راعي الأغنام والسَرَحان بِها عمل رسمي يكُسبه رزقه وبالنسبه لنا عمل لا بد منه هو أننا لا نترك إنسان إلا ونُفصِلُه تفصيل دقيق أو نتتبع خطواته خطوة بخطوة ولو كان أمرُه ُ لا يهَمنُا ونبدأ من " رئيس قلم فوووق "إلى كنترولية الباصات .. لاحضو كُلما "مَرء"بني آدم من أمامنُا ننضر إليه بِمراحل ألنضره الأولى وهي التي تحدد هويته.. ثم النضره الثانيه التي تحمل تكَشيره و لفة وجه 180 درجه حتى لا تبُين له انك ""قلقان " بأمره على الرغم انك تعرفهُ معرفه تامه ..والنضره الثالثه وهي النضره الخلفيه التي تعتبر" تكسي نضري "بدون فتحت عداد لانو بنفلس اذا فتحنا عداد !! بالنسبه لي فقد تُوصل هذا "البني آدم" الى بيته في تتبع نَضراتك إليه و بين كُل هذهِ الخُطوات التعليقات التي تشمل ملابسه"هلممممقلعط ".. شكلهُ " الي زي بريق الشاي "... نَسَبُهُ "ملعون الوالدين ".. وتمتد احياناً ان يتم التعليق على لون "جرابات " هذا الشخص وهذا دليل أننا شعب مدُقق جدا ولا تفوتُنا "فائته" ً ! ولكن لو أمعنت النضر بهِ جيداً ترى أنهُ "لايق جداً " و إبن عيله و ناس و" جراباته " من اجمل ما يكون وملبقات على لون "القرافه " أيضاً! إذن المشكلة ليست في البني آدم "الي كل ذنبه انو مر من قدامك "!المشكله تَكمُن في صَميمُكَ أنت .. إنني أتعجب و "تطير ضبناتُ عقلي " عندما يصبح هم الانسان هو "السَرحاآن " بالناس و بخصوصياتهم ايضاً وقد تحمل هذه السرحانات إشاعات خاطئه او معلومات خاطئه عن الاشخاص ..لا أعلم ولكن الثقافه مهمه والاخلاق مهمه ايضا وهذه مشكله كبيره نعاني منها في كل مكان .. ف إتقِ الله في نفسك وإتقِ الله في الناس !! و "لتبحث عن قطه من نوع شيرازي تشغل وقتك بها ...أو أُنضر إلى لون "جراباتك"أنت ايضاً ...فقد يكون الخلل فيها وليس في "جرابات الناس.. ".."؟؟؟

Areen AlQadi
عرين القاضي

Feb 12, 2010

الحياة أجمل من أن نعيشها بِتابوت مفتوح


لم أحاول يوما زيارة مقبره في حياتي ..واذا مر يوما وصادفت مقبره أقوم بأخفاض صوت الراديو قليلا ..أحتراما لأرواحهم .. ولا أعلم لماذا يخطر في بالي نكته قديمه باليه من زميلتي سماح ذكرتها امامي وانا فلصف الخامس " شعبه ألف لانو فيش غيرها " أتذكرها كل ما نضرة الى المقبره وتحمل أغنية "الحياه حلوه بس نفهمها " وهنا تتصارع الافكار الشريره مع الحزينه و حركات النذاله لا أعلم لماذا ...! ولكنني قررت يوما الدخول الى مقبره والتجول داخلها لن يهمني الحارس ولا الارواح المتطايره ..كل ما اريده هو ان أنعم بسلام بين موتانا ...وأحسدهم على المكان الذي يسكنونه .. مكان هادئ جدا ..لا يأبهون بألبوم أليسا الجديد ولا تهمهم حالة الطقس .. او غلاء الاسعار و حل البرلمان او تشكيله...كل ما يعنيني ان امسك "ازميل صغير" وأحفر على شواهدهم " هنيالكو " ...أعلم افكاري سوداويه بعض الشيء والحمدلله لا يوجد عندي مشاكل صحيه ولا أعاني من أضطرابات معويه ولكنني أملك أفكار "معوقه" عن باقي أبناء سني ....وجدت تابوتا مُخضر اللون قليلا لعله "مُعفنً" لا احد يركبه ..ليس مغلقا أيضا ف خطر لي انه أحد "المراحيم " غير رأيه ويريد أن يرجع الى الحياه او لربما شدهُ أعلان الماكدونالز الجديد "الوجبه العائليه " فدخلته وانتضرت من يغلق الباب علي ..ولكن لم يساعدني احد ! لا أعلم لم كل هذا الكره من موتانا قبل "عيشانا " فقررت انا أيضا الخروج والاستمتاع بوجبة ماكدونالز العائليه " من هون حتى الله ياخذ وداعتو بيكون ربك فرجها " فخرجت ونفضت بنطالي السْكِني قليلا وقلت : (الحياة أجمل من ان نعيشها بتابوت مفتوح )

Areen AlQadi
عرين القاضي

روح بشَر..بطلنا نكشِر



بحكم منطقة سكني التي تقع على احد حدود هذا الوطن الحبيب ارى اسراب المهاجرين والعائدين القادمين من خارج الاردن الى داخل البلد في شارع ضيق صغير يشبه مصران الجاجه الى حد ما ...يجمع طرفين " صايدين " صايد للي جااي و صايد للي رايح غاد ..وبعد خبره لي في المرور من هذا المصران الضيق اصبحت بروفيسوره في تمييز الاردنين عن غيرهم من المواطنين من دول مجاوره .. من دون النضر حتى الى "نمرة "السياره اصبح الامر سهل جدا ..فقط انضر الى وجوههم !! انها الساعه السابعه صباحا " ليش مكشر " ! ويكاد ان " يتكرمش على نفسه " من " كثر ماهو شاد على حالو " انهُ الصباح الباكر لماذا كل هذا التوتر والكشره !!انت في بلد تحسد عليه ولا اعتقد اننا نملك مشاكل روتينيه ! او معقده لدرجة هذه العقده " الي مشلبكه عيونك ب بعض " ارى أناس قادمون من العراق ومن لبنان وبحكم المشاكل التي يعانون منها تجد ابتسامته " بتعطي لمعى " ..ان الكشرى لا تعني انك انسان جدي مع الناس وذو هيبه و وقار ! ف الابتسام في وجه اخيك صدقه " مش بنشحدها شحده "لا اعلم لم ثقافتنا احيانا تأخذ منحنى " مطعوج تماما " عن المنحنى المطلوب !عند الاستيقاظ " شو بدك على وجه الصبح " عند الخروج من المنزل " الليوم مبين من اولو " وحتى فلذات اكبادكم " وجهك بسد النفس " انا لا اطلب منكم " الكهكهه " ولكننه يعز علي ان اراكم عابسون يائسون ... لأسباب تافهه مقارنه بمن حولكم !فيييييييييييييييش احلى من الضحكه الاردنيه ... وينها ؟!

Areen AlQadi
عرين القاضي

مطلوب للعداله




في صباح هذا اليوم وانا حائصه ابحث عن اخبار تفتح النفس منها موعد سقوط الثلج في منطقتي وهل سأحصل على نصيب كافي كي اصنع (زلمة ثلج) صادفني خبر يهز البدن رجل يشتكي في مركز امن الهاشمي لان السماء لم تمطر دولارات ! ويتعرض للنصب بمبلغ 72 الف دينار اردني ...!! اذكر في طفولتي الضائعه عندما كنت (أُحاشك ) بين المعازيم كي احصل على قطعة (توفي ) من ام العاريس عندما تفقد اعصابها من فرحتها في زواج ابنها وترمي قطع التوفي (مراجده ) في السماءعلها تصُيب والدة العاروس في معركة حامية الوطيس ف اصادف في (محاشكتي) مجموعة فتيات في العقد الثالث والثاني من العمر يضعنَ (جفوف) يديهن على افواههن ويتراددن القول " والله يا صبحه عمري ما بتجوز " ترد عليها نادره "منين يا حسره" فتاتي امرأه متزوجه حديثا تريد كيد عُزالها " والله يا ريٌت(وتخرج ال ريت بطريقة مشدده)الدنيا تشتي عرسان ت تلحئكم ترتوشه " وهذا هو حال هذا عوانسنا... ولكن في الحاله الاولى انه رجل اعطاه الله المال و قليل من العقل و كثير من الطمع ! اما في الحاله الثانيه فتيات لا يريدن سوى الستيره و قليل من الحظ والنصيب ... و الحاله الثالثه هي انا ! فقد كذبو علينا بالنسبه للثلج !انا لا اريد لا ان ترمي السماء دولارات ولا قروش ولا حتى عرسان كل ما اريده ان يصدق محمد الشاكر عندما يقول ثلج يعني ثلج !!! ولاااا بروح على مركز امن العاصمه هااا !

Areen AlQadi
عرين القاضي