Showing posts with label شعر. Show all posts
Showing posts with label شعر. Show all posts

Jan 17, 2011

قُل لَها

وأمامَ حُبِ كَبيرِ
أحس أني صَغيرٌ جداً
وأحمقٌ جداً
وضعيفٌ جداً

فألتزمُ الصَمتْ ..

وعينآها على درجةِ إتسآعٍ
كأتسآعِ الصحرآءِ القآحلة ,,

لآ أملَ لك فيهُما إلا
بالضيآع ,,

وبُحيرةَ مآءٍ تروي عَطشَ
اسألتُكَ
ليستْ سُوى سرآب ,,

واخضرآرٌ في وسَطَهمآ
هذآ مآ أسميتهُ
وآحة ,,
وآحة من العشق المُقدس ,,

عينآها يعيشُ فيهُمآ
سرٌ عَظيم
سِرٌ أليم

قُل لهآ
يآ فتى أنكَ
لن تتخلى عنهآ ,,

وتَحلى بقلبِ فآرسٍ مغوآر
وقُل لهآ
أنَــكَ
تُحِبُهآ ,,

قُل لهآ ,,

عرين القاضي

Jan 11, 2011

ملل,,

‫أُحبُكَ
وَرد
قَمر
رسآلة
وَطن
تُحبُني
نَظرة
لَيلة
بُحيرة
نجوم
يَديكِ
طِفلُنآ

أحس بالمَللِ لأصيغُ رسآلة لِعآشق ,,
هذا "الوَغد " فليُلملِمُها ويصيغُها

لِوَحدُه,,


ع.ق‬

Jan 5, 2011

طآهرة !

‫طآهرةٌ أنتِ
بدموعِ تمآسيحْ

لمآذآ عليكِ
أن تمتهنيِ
التَمثيل
وكُل مآ تفعلينهُ صآدقاً !

وأعلم جيداً
أن كل مآ قُلتيهِ صآدقاً !

وطَرف القَميص يَمسحُ
أمطآر جَفنيكِ !

والكحلُ الأسودُ في عينيكِ
يسيلُ كَغضبِ
بركآنِ ؟

لمآذا تَمتهنينَ التَمثيلْ
وأنتِ صآدقة ؟

ع.ق‬

Jan 4, 2011

لن أعود الى البيت,,

‫سآفرتُ الى عآلمي الآخر وَوعدتُ أُمي أن أعودَ إلى البيت :
بدأتُ بلأبتعآد وكآن في نآظري كُل شيءٍ يَصغر أكثر فأكثر
مَنزلُنا ..
والحَديقة ..
وحتى درآجة اخي السودآء ..

وحملتُ معي كأس مآء يَطفوَ ..
أمشي ببُطئ ..
كَي يكفي عَطش الطَريق ..
سَقيتُ الأطفآل منهُ
سقيتُ الرجآل والنساء منهُ
سَقيتُ الطيورَ والأسمآك منهُ

خطآي تعثرت ..
وَكُسر الكأس يآ أمي ..


أخاف ان توبخيني ..أخآف أن أعود ..
أخآفُ يآ أُمي ..

لن أعود الى البيت


عرين القاضي

Dec 31, 2010

2011

‫سنة جَديدة ستحتضنُ أجسآدنا معاً,
ستحتضن أحلامَنا المؤجلة أيضاً ,
أنا
لَن أشتري لكِ هَدية
,, ستكونينَ أنتِ
هديتي,,
أُهديها للسنة القآدمة
لترى روعتُها
فيكِ ,,
,,وترى رونقها في بريقِ
عينيكِ
وسأعلق عليكِ
نجومي
وأحلامي
وأن تحققت
جميعاً
ستكونُ جميعها
لكِ‬

Dec 25, 2010

كذب الرجال

‫أشهدُ بالسُفن الغارقة في مرفئ عينيكْ
وبقآرورآتِ الرسآئل التي هربها البحرُ
من عآشقآتٍ حسناواتٍ
وأرسلها تَطوفُ امامي , ,
تمنعُها أهدآبُ عينيكَ من السُقوطْ في يَدي,,

أن الكَذِبَ يآ سيدي ملحُ الرجآل..

وأشهدُ بأسمآك السلمون ,,
التي تَفيضُ مع دموعِ عينيك
ويتلقآها منديلي الأبيض !
فترآها تُنآظرني كطفلٍ حَديث الولادة

أن الكَذب يآ سيدي ملحُ الرجال

واشهدُ أن ذلك البؤبؤ العَسلي
لآ يعنيني , بقدر انهُ يشبهُ عيني ذئب وديع
قتلتهُ حمآمة وقع في حُبها يوماً !

ألم ترى قبلاً ذئب يقع في حُب حمآمة ؟!
غريبٌ انتَ يآ سيدي !

فالكَذب إذا رُش فوق الجروح ..

يَلدغها ..
!

ألم تعطكَ الحياةُ درساً ان لا تَكذب
على امرأة تَعيش في وسطِ صحرآء ؟

فالرجولة لا تُفتعل !
والورود تُزرع لا تُقطف !
والحُب الذي ستُغذيه بهدآياك
سيتضَورٌ جوعاً إلى الأبد ..



فآلكذب إذا رُش فوقَ الجروحِ

يَلدَغُها ..


عرين القاضي

Nov 5, 2010

مسنجر قَديم !

أقبلَ عُقربة الى واحة الماء
فالتَمتْ الحسناوات
يُناظِرنَ جمال عُقربة
أخذت هيلانه قربة الماء من خويتها
وأرتشفت منهُ
لأن ريقها اصابهُ الجفاف
من جمال مَطلعُ عُقربة
التفتت إليها العنود وقالت لها
ما بالُكي
انهُ " شِغــيلٌ "عند أبي
قالت لها : ويحكي أصمتي انهُ " شِقفه "
و سمع عُقربة خرخشةُ
النساء خلف الشجرة
فصاح :
سلامٌ عليكم يا أهل الواحة
فوضعت هيلانة يَدُهـا على خدُها
ولَطَمت نفسها ثلاثُ لطماتٍ
فقالت لهُ العَنودُ
" شنو تريد " يا ولد العربان
اقبلت العَنود وهيلانة تَشدُها مِن طَرفِ ثوبها
وقالت للراعي , أتريد شيئاً
قال لها "لأ ميرسي , كلك زوء "
فأحست هيلانه بالغيرة فذهبت إليه وأعطتهُ
رقم فرسها , وأعطاها عنوانُ " إيميله"
على المسنجر
وودعتهُ ثم مشت خطوتين
فرجعت وهمست بأذنهُ
سأكون "اونلاين" في المساء

Oct 30, 2010

في المَقهى

في المَقهى
سألني النادل : كَيفَ تُحبينَ قَهوتكِ سَيـدَتي ؟
أصَمتُ قليلاً ,
أحاولُ أن أستذكرَ كيفَ أُحبُ قَهوتي !
فَقد كُنا نَشربها كُل صباح سوياً ,
والبارحة فارقت روحهُ الدُنيا ,
حقاً لا أعلم كيفَ أفضل قَهوتي !


رُبما كانت مُرةً ولكن بمشاركتهِ الجَلسة أنسى مرارها !
ورُبما كانت حلوة !
صدقاً لا أعلم ؟!
هُنالك تفاصيل تَخصنا وحدنا
وعند الحُب تَضيع لتتوحد
مع هذا الشخص فتضيع الخصوصية ,
أذكرُ جيداً كيفَ كان للقهوة ..
طعم خاص قبل رَحيله
وللصباح رائحةٌ أُخرى !
وتلكَ الجَريدة ,
ورائحةُ سيجاره
التي تؤذي عَينيّ أحياناً
وأحاول أن لا أظْهِرَ لهُ
أني أكاد أنعَمي من الدُخان
والغيمة البيضاء
التي كانت تُحيطُ طاولَتُنا سوياً
,وَهو كَعادتهِ ، مشغول بأخبار السياسة و يَشرح لي آرائه الليبرالية وخططهُ القَومية فيما لو كان مسؤولاً .

كان رائعاً بكامل رجولته المُفرطة ,
أنتمي لمعطفه الأسود
الذي كآن أول من يُنَبئني بزخاتِ المطر
التي كانت تتراكم على كَتِفيْ معطفه !

أعلم أن مَن يَموت لا يَرجع ,
وأنَ الجَريدة كانتَ تَشتريهِ كُل صباحٍ لتقرأ ما في عينيهِ من جَديد .
مات كعادتهِ صلباً وهشاً في معامَلتي ,,


قال النآدل بصوتٍ أعلى : سَيدتي كَيفَ تَشربينَ قهوتُكِ !!

قُلتُ له :كَما تُحب .

فغادر النادل , وأنا تَركتُ ديناراً على الطآولة وانسَحبتْ .
إلتَقيتُ بنفسي على المرآة
, أردتُ أن أُصافحَ يَدي فَلم أستَطعْ ,
أقتربتُ مِني أَكثَرْ ,
الى عَيني أكثر ,
وكأنَ شَخصي أمامي
إنسانٌ بدائي يُقلد حركآتي ,
أضحك فيضحك َ أصمُت فَيصمُت !

أنتِ أنا
أضحك فتزدادُ التجاعيد تحتَ عَيني
أبكي فَيَبتسم شَخصي في المرآة
أعبسُ اكثر
فيضحَك ,,
أضحكُ اكثر فَيرمُقني بنظرةِ إزدراء


أريدُ الخُروجَ من المرآة
أحاول رَبطَ شَعري بالمَحبس
فيَقومَ شَخصي في المرآةِ بفَردهِ حولَ أكتافي

حآلة إستياء تُحيطُني
مَن لَعب بأعداداتِ حياتي !
مَن سَرق بطاريةَ ساعتي البيولوجية !

مَن يعرفُ هذه الأنثى التي تَرتَديني دآخل المرآة !

Oct 25, 2010

عآشقةُ ساعي البَريد


تـَتزَاحم طُرود العِشق في صَندوق رسائلي الخاصة ,وأحرقها كلها بحرفٍ ترسلهُ عابثاً
, رافضاً ,مُدركاً ماذا تُرسل أو غير مُدرك, أم مَوجه مَلل تَسحبُكَ الى صَندوق رسائلي , فترمي بهِ شيءٌ لا يعنيكَ رَدي فيهِ , كأخباري !أو صِحَتي.
لا تُهمُكَ بحجم موازي لإهتمامي بتمامِ صِحتكَ وكونكَ بخير .

أعلمُ جيداً أن العِشق أحياناً يسكُن طرفٌ وآحد , ولا يَملكُ العَصفورِ الحَزين الطيرانِ بجناحٍ بلا اآخر ,وأن صندوق رسائلي حزينٌ مثلي .

وأني أنا من يحتارُ برسائلها ساعي البريد , أراهُ يقفُ محتاراً عندَ كَم الرسائل التي وضعها في صندوقي منذ مُدة طويلة , تتراكم ,ولا أحاول حتى النَظَر الى مُرسلها .

لأني اعلم جيداً ان ساعي البَريد , عندما يُحب , لا يَرمي رسائلهُ في الصندوق الحزين ,
بَل يُسلمها لعاشقتهُ بأبتسامه بلا اوراق .

مع حُبي .

Oct 19, 2010

قالو : كُل الطُرق تؤدي إلى روما
إلا طُرق حياتيْ تؤدي الى عينيك ,,

وَطُرق حياتي غَير مُعبدة
وطُرق حياتي فيها تَحويلاتٌ كثيرة
وَطرقُ حياتي مُغلقة !

وأنتَ تِركوازي اللون لا تَعلم
أن البَياضَ لا يَعنيني
وأن السواد لا يَعنيني !

في عينيكَ شيءٌ مؤقت
كسحابةٍ حُبٍ تَغمرُ إبنَ أربعيني رَبيع

كَوردة يَقطفها أحدهم ويرميها بينَ يَدي
أنثى لا تَعنيهِ

البَياضَ لا يَعنيني
فحَدق في عَينيَ أكثر
أذ كُنتَ تُريد
الرَحيل عَن نَفسك
الى طَريقُ يؤدي لِقعرِ وآدي

Oct 18, 2010


في هذا الصَباح ,,
أنا أُحبُ الحياة ,,

ولا أملٌ أتى ,,
ولا أملٌ سيأتي ,,

ولا فرحة نَمتْ ليلاً فوقَ وِسآدَتي
ولَم تُغطي أنفاسُ من أحبُ أحلامي

إنها قِمة السَعادة عِندما تَفرح بلا أسباب ,,
فلأسبابُ تَزول ,,
تتلاشى ,,
أسبابُ السعادة ,
لحظة مؤقتة ,,

ولا أسبابٌ للسعادة تَدوم للأبد ,
ما أجمل العَدم

Oct 17, 2010


أغلقي بابُكي بعد رحيله ,
فما اسوأ بابٍ ما زال مفتوح!
حتى من يرحلون ولا يغلقون هذا الباب
كم هم أنانيين

أم نَحنُ انانيين مع انفسنا
لماذا نُحاول تَرك هذا الباب مَفتوحاً
وننتظر عودتهم !

أغلقيه ونامي ,
فالحب بعد الرحيل
يتسلل كراحة الفانيلا من شباكك
الحب يأتي عندما تنام مشاعرنا
وتدخل في سبات الحياة

وما زال مفتاح الأمل بحوزَتنا

Oct 15, 2010

ألمسُ الحُبَ ..فيَهرُب



لماذا كُلمَا حَاولتُ لَمسَ هذا
الحُبْ

يَختفي
ويَهرُبْ !
أخاف عَليكَ فارسي
مِن
مُرَورَتيْ

وحُموضَتيْ

ومن تَقلُباتيْ

كالربيعَ أكونُ يومــاً
وكلخَريفِ بلا أسبابِ

,,

أضْحَكُ كالَمجنونةِ َيوماً
ويَوماً أغلقُ
كـُل الأبوابِ,,

بلا حقائبِ سفرٍ أرحلُ
تاركةً لسؤالِـكَ ألـفَ
جوابِ
!


أَمطرُ وَرداً فوقَ عَيناكَ يوماً
ويوماً أتساقطُ كـمياهِ مزاربِ

في الصَباحِ قهوةٌ و غزلْ
وفي المَسآء نــارٌ وعذابِ !




كَفارسِ أغريقي
يَحملُ زنبقةٍ
ويَزرعها
في شَعري
وينثرها فوقَ الأهدابِ



يوماً أكسرٌ جَرةَ الوداعِ لرحيلكَ
ثم ألملم شظاياها
خوفَ أن تجرحُ
أقدامكَ
خطواتِ الرجوعِ

والأقترابِ..


أهرب بَعيداً بِقلبِكَ
فأنا امرأة
لا تَعلم

متى يَحينُ وَقتَ الأضراب ِ !



متى سأعصفُ ناراً
ومتى
ستقرأني في الحديقةِ كالكتابِ !




لأني امرأة لا
تَستحقُ كُل هذا أهرب بَعيداً
..

عرين القاضي

2010 - 13\10

Oct 11, 2010

إعتذار لِرَجُل مِن أُنثى

أعتـذرُ من رَجُل ٍ
لآ يفهمُ من
الأنثى سوى لون عينيها

ولا يَسمع من الأنثى
إلا صوتُ "خِِلخالها"

أخجلُ مِن حَجم الرُجولة
التي لا ترى سوى
الأنثى" وَسيلة "

وعِندما تَتكلم يَقَولونَ :
أصبحت رَجُل

وعندما تَصمت قالو :
خـَجلى

أعتذر لِورقة بيضاء
حَملتها امرأة لِتَكتُب

فيَبكي " بَطنُ "طفلٌ
وَيبكي " بَطنُ " رَجُلٍ
ويَبكي " فرن الغاز" !


وتَبتل الوَرقة فتصبحُ زُرقةْ
السطورِ بحر ً

بــِ مياهِ "الجَلي " الذي بَلل يَديها

أعتذرُ من " شآربِ رَجُل ٍ "

لا يَفهم أن الأنثى عَقلٌ
من حَقها أن تَكتُب وتَرسم
وَتَعملْ!

أعتذرُ مِن " الصَرآف الآلي "
إذ كآن يَفهم أنَ
رآتبِ عَمل الأنثى

يَتناسب عَكسياً مع حَجمِ
" حُبها لِأرضاعِ إبنها " !

أعتذرُ مِن عَيني رَجُلٍ
لا يَفهم أن الأنثى
" قلم , قَلب , عِلم "

وأعتذرُ لِجميع الرِجال ِ
إذ كانو لا يَفهمونَ
أن
الكَون "أنثى "

ع.ق
11\10\2010

Oct 8, 2010

" لعاشقاتِ الأردُن قصة"

طبعاً بما اننا من الشعوب التي تَحترف تَفريق العاشقين عَن بَعضهم كُتبت هذه القصيدة او القصة او لا أعلم ما هيَ ..

" لعاشقاتِ الأردُن قصة"

قُلـتُ لها : الى أبــاكِ اليومُ راحلٌٌُ الى أقاصي عمّانَ

طالــــــباً الـــــودُ منهُ هــــــاتِ في الــــحينِ عنـوانَ

قالــت : أمجنونٌ في عَيني , على الأهدابِ شُطئآنَ

غــــادر فَقســـمتي كُتبت لأبن العمِ دحــــــــــــلانَ

وحَـــبــسُو الجَسد الــيهِ إنــتَمى ضُــــــلماً وغُصبانَ

ولــــو كُنـــتَ أنــــتَ في الفــؤادِ ,عَـــزيز الروحِ خِلانآ

إرفـــــع يدَيكَ الى الله وقـَــدم إلــــيهِ شَـــــــكــــوانَ

يَمنعونَ العشقَ في بلَدي وكأنهُ غُراب البـَينِ شيطآنَ

فـتَســللَ الأغــــرابُ وعَــــبثـــو فـي كُل شاهٍ وأفنانَ

لو تَركــــو العشـــقَ عُــذري الهوى لما تاهت خطايانآ

وَما إبتـعدتَ سُــعادَ عن حَسنٍ ولا ماتت ضفائرُ غُفرانَ

يُفــَرقونَ العشقَ عن عشقٍ وكأننا في الخلقِ قِطعانَ

عرين القاضي
17-9-2010

هكذا نَفترق !

أزالَ عود الثِقاب من بين أنيابهُ ورماهُ في المنفضة
أمامُها تماماً ونهضَ بِجسدهُ القوي من على المَقعد
وقد كآن يَجلس مُتَمَدِداً بكامل جَسدهُ كَقطة ضَجِرة
بَعد وَجبةُ طعامٍ دَسمة ,
قائلٌ لها : أرجوكي كَفكِفي دموعكِ
وأرحلي , انا رَجُلٌ
آمنتُ ان العلاقآتُ لا تَنتهي , وأن الله سَخرَ لي جَميعُ النساء
لي لِوحدي ,,
ولقَد حَظيتي يوماً مآ أن تَكوني
إحداهُن !
وقد إنتهى دَورُكي الآن , فلماذا تَصرينَ على ان تَبقينَ بِجواري !

هيَ : نَظرت إليه بعينا عَصفورٍ بين فَََــكي تمساح ,
وقالت : لَقد احبَبتُكَ حقاً وأريدُكَ أن تَكن لي ,
لي لِوحدي .

عَجوزٌ هَرمة بعد محاولات منها للوصول لزر تَشغيل التلفاز ,
سَمعت مُذيعة الأخبار تَقول ,
هَزة أرضية مجهولة الأسباب أدت لوفآت بعض الفقراء من سُكان تآجِ محل: !

هيَ هُناكَ شُــعِـرّت كرامَتُها وَتَصدعت وَسَقطت أمامُها , عندما كَهكَهَ أمامها ورَحل !

فأهتزَ الكون تَحت قدميها !

إبتسمت , قليلاً
ومَسحت اللون الأحمر من على شفاهُها اللون الذي يُحبهُ هوَ ,
بِكف يَدُها !

ليستَ هيَ من تَضررت فقط, مآتَ الكثيرونَ مع كرامتُها

,,
أما العجوز مآتت أيضاً فقد أصابتها جَلطة قلبية عندما رأت صورة أبنها
المُتهم بالضحكة الحَقيرة مَحكومٌ عليه بلأعدام!

Areen alqadi
02 October

الوقت لا يحترمني

يا أُمي
لماذا تُصرينَ علي دائماً أن أحترم الوَقت..

الوقت
لا يحترمني

أتذكرين جارنا ابا محمود عندما توفي بعد عُمرٍ تجاوز التسعون عاماً ؟

! أتذكرين !


عندما ألتممنا حولهُ لنودعهُ
كانت ساعةُ يدهِ تَدق ,
كالمعتاد! تَدقُ

وكانت هيَ الوحيدة التي لم يتغير حالها !

وتَنبضُ وقلبهُ لا ينبض !

الوقتُ لا يحزن , فلماذا أخافُ على مشاعره!

قَطعت عقاربُ الساعاتِ رؤوس الكثير ممن خانهم الوقت ..
الوقت لا يَنتظرنا ..فلماذا نَنتظرهُ ؟

أرجعيني ..طفلاً

وَليد اللحظة عاري في شوارع الدنيا
أذكر إني بالأمس حَلفتُ ان ابدأ حياتي من جَديد
بَعيداً عَنكِ

فأستيقظتُ طفلً
حَديث الولادة ,,

فأرتميت في أحضانِ أغبرةِ الشوارعِ
طفل يبحثُ عن أمهُ !,,

لَم أكن أعلم أنكِ أنتِ حَوائي !
عرابتي ,,أُملي ,,

أرحلُ منكِ إليكِ ,,
يا زهرةَ الدُنيا ,,أينَ انتِ !

طفلُكِ
أنا هَربتُ البارحة
مِنكِ

قاسية ,,وبآردة ,,
هَربتُ إليكِ


مِنكِ وأليكِ طَريقي ,,
عارٍ أنا في شوارعِ الضياعِ
فأرجعيني ,,

إلى صَقيعِ أحظانُكِ أنتمي
لا شَمسٌ تُذيب الجليدَ عن أصابعي
تُرضيني ,,

ولا حرارةِ أيدي الحسناواتِ تُرضيني ,,

إلى جدائلُ الياسمين أنتمي ..

الى أرجوحَتي ,,قرطً في أُذنيكِ أرجوحَتي ..

فأرجعيني

عرين القاضي
5\10\2010

أهرب بَعيداً عَني

يا مالكاً حياتي وَكُل " بآسووردات إيميلاتي "

,, سَيستحيلُ الوَصل بيننا

,,فغادر غُرفتي وأمتِعتي

و لا تُرافِقَني بِغُربَتي ,,

وكَفكف دمعَك

مُحارباً قَسوتي ,,

سأخونُ عَهدي ,,

ودهاليزُ وَجدي ,,

هاربة الى ما لا أعرفهُ

أبتسم ,,

أسبقني في الهرب قبلَ أن
أنثر
فوقَ طعامُكَ
السْم ,,

وأرشُ" الملحَ " فوق جروحُكَ

لتَلتئم ..

أهرب الآن ,
بَعيداً

6-10-2010
Areen alqadi